أكد حزب موريتانيا إلى الأمام أن معالجة ملف الإرث الإنساني تتطلب تعاطياً مسؤولاً ومتزناً، نظراً للأبعاد الإنسانية والرمزية الوطنية العميقة، مع استحضار المصلحة العليا للبلاد.
وحذر الحزب في بيان رسمي من أي مقاربات أحادية أو تصعيد في الخطاب، محذراً من أن ذلك قد يزيد التوترات ويعيد فتح جراح الماضي، بما يهدد وحدة المجتمع ويضعف فرص الحلول الهادئة.
وأشار الحزب إلى تقديره للهواجس التي تثار حول الملف، مؤكداً متابعة النقاشات الجارية، والتي أظهرت اختلاف الرؤى وقراءات التاريخ، مع تنويه إلى أن بعض النقاشات انزلقت أحياناً إلى تراشق إيديولوجي وتنابز بالألقاب بين بعض النخب.







