اتحاد الصحف المستقلة يندد باستهداف صحفيين ويطالب بحماية الإعلاميين

بواسطة محمد محمود ولد احمد

أدان الاتحاد المهني للصحف المستقلة في موريتانيا استهداف طواقم صحفية، والذي أسفر عن مقتل المراسل علي شعيب من قناة المنار، والمراسلة فاطمة فتوني وشقيقها المصور محمد فتوني من قناة الميادين، إضافة إلى عدد من أفراد طواقم الإسعاف الذين هرعوا إلى موقع الاستهداف بعد تعرض السيارة التي كانت تقلهم لقصف متكرر بطائرة مسيرة.

وأكد الاتحاد، في بيان صادر عن مكتبه التنفيذي بتاريخ 29 مارس 2026 في نواكشوط، تضامنه الكامل مع أسر الضحايا وزملائهم في المؤسستين الإعلاميتين، مشدداً على ضرورة عدم إفلات مرتكبي هذه الجريمة من العقاب، وداعياً الاتحاد الدولي للصحفيين والمنظمات الصحفية العربية والإقليمية إلى التحرك العاجل لحماية الصحفيين وضمان سلامتهم أثناء أداء مهامهم.

وجدد الاتحاد إدانته لاستهداف الصحفيين، معتبراً أن تكرار مثل هذه الحوادث يستدعي تحركاً دولياً لوقف الانتهاكات بحق الإعلاميين والمدنيين، وضمان احترام القوانين الدولية التي تكفل حرية العمل الصحفي وحماية العاملين في المجال الإعلامي.

بيان الاتحاد:

في استهداف صهيوني جديد للطواقم الصحفية، استشهد المراسل الصحفي الزميل علي شعيب من قناة المنار والمراسلة الصحفية الزميلة فاطمة فتوني وشقيقها المصور الصحفي محمد فتوني من قناة الميادين وعدد من طواقم الإسعاف هرعوا للسيارة التي كانت تقلهم بعد تعرضها للقصف أربع مرات من طائرة مسيرة تابعة للكيان الصهيوني اللقيط.
وبهذه المناسبة الأليمة، يؤكد الاتحاد المهني للصحف المستقلة في موريتانيا تضامنه الكامل مع ذوي الشهداء والزملاء في قناتي المنار والميادين وإدارتيهما مؤكدا على أن هذه الجريمة لا يمكن أن تمر دون عقاب، مطالبا الاتحاد الدولي للصحفيين والمنظمات الصحفية العربية والإقليمية بالتحرك العاجل لحماية الصحفيين ولجم الإرهاب الإسرائيلي بحق الإعلاميين والمدنيين العزل.
ويجدد الاتحاد إدانته القاطعة لسياسة اغتيال الصحفيين التي تنتهجها حكومة الإرهاب الصهيوني بقيادة مجرم الحرب نتنياهو والتي قضت على عشرات الصحفيين في فلسطين ولبنان وغيرهما ما يستدعي لجم هذا الإرهاب المتواصل في محاولة لإسكات صوت الحقيقة.
ويتقدم الاتحاد المهني لأسر الشهداء بخالص التعازي سائلا المولى عز وجل أن يتغمدهم بواسع رحمته ويسكنهم فسيح جناته.
المكتب التنفيذي
نواكشوط 29 – 03- 2026 م