شدد ممثل الاتحاد الأوروبي في نواكشوط، بيير بزيز، على أن الموقع الجغرافي لموريتانيا يضعها أمام تحديات متزايدة مرتبطة بتسيير الحدود وحركة التنقل.
واعتبر أن أبرز الأولويات تشمل تنظيم الهجرة، ومكافحة شبكات الاتجار بالبشر، وتقوية مراقبة الحدود البرية والبحرية، إضافة إلى دعم تنمية المناطق الحدودية.
وأكد استمرار التعاون بين الجانبين عبر شراكة تهدف إلى تعزيز قدرات الأجهزة الأمنية وتطوير التنسيق الإقليمي، مع الالتزام بالمعايير القانونية واحترام حقوق الإنسان، وذلك خلال اجتماع ضم أطرافًا موريتانية وأوروبية ومنظمة العمل الدولية في نواكشوط.







