قال الناطق باسم الحكومة الحسين ولد مدو إن الحوادث الأخيرة التي شهدها طريق الأمل وقعت في مقطع يُعد من أكثر أجزائه تأهيلاً، ما يؤكد أن أسبابها لا تعود فقط إلى حالة البنية الطرقية.
وأضاف أن حوادث السير تمثل ظاهرة متعددة الأسباب تتقاسم مسؤوليتها أطراف عدة، أبرزها السائقون من خلال الالتزام بقواعد المرور، والجهات الرسمية عبر التوعية والرقابة، إضافة إلى دور الإعلام في التحسيس، مشيرًا إلى أن الإفراط في السرعة هو العامل الأبرز في أغلب الحوادث.
وأوضح أن الحكومة ناقشت خلال اجتماعها حزمة إجراءات للحد من هذه الظاهرة، من بينها تنظيم النقل الجماعي وتعزيز الرقابة المرورية عبر أجهزة قياس السرعة على الطرق الرئيسية، وذلك في ظل تزايد الحوادث المسجلة مؤخرًا.







