جددت أطراف في المعارضة الموريتانية تأكيد وحدة موقفها إزاء القضايا المطروحة في مسار الحوار، معبرة عن استعدادها لاستئناف الجلسات التمهيدية بهدف معالجة التحديات الوطنية.
وحملت المعارضة، خلال مؤتمر صحفي، أطرافًا في الموالاة مسؤولية تعثر المسار، معتبرة أن طرح قضايا خارج إطار التوافق أسهم في تعليق الجلسات.
كما دعت إلى توحيد جهود الطيف المعارض للدفاع عن حقوق المواطنين، خاصة في ظل ارتفاع الأسعار، مؤكدة دعمها لأي مسار حواري جاد يفضي إلى حلول عملية.
وفي السياق ذاته، شدد متحدثون على أن الحوار جاء بمبادرة من رئيس الجمهورية، داعين إلى التدخل لإعادة إطلاقه، مع التأكيد على ضرورة التحلي بالحذر وضبط النفس في القضايا الإقليمية.







