لا شك ان الحياة السياسية أي كانت تطبعها قرارات تميز مأمورة فيما تؤسس أخرى إرثًا. و لذا، فإنني قررت اليوم الإمساك بالقلم بصفتي ابن هذا البلد وناشط سابق في حقوق الإنسان، شاهد على آلامه وعظمته، ورجل ملتزم الآن في طريق السلام
إذا أخذت القلم ، فذلك بصفتي ابن هذا البلد، ناشط سابق في حقوق الإنسان، شاهد على آلامه وعظمته، ورجل ملتزم الآن في طريق السلام. لقد ناضلت بشدة في الماضي لفضح الظلم الذي يمس مواطنينا الزنوج.
الا انني فهمت اليوم، أن التطرف لا يبني شيئًا، بل يفرق ان الإسلام يعلمنا سبيل اليد الممدودة، والعدالة، والمصالحة.
لقد قال تعالي: "إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم واتقوا الله لعلكم ترحمون".... صدق الله العظيم
ان بلدنا لن يتمكن من التقدم إلا إذا تحملنا المسؤولية الكاملة لتاريخنا، دون تردد، وفي حالة حصول الضحايا على العدالة، فيجب علينا حينها الإصغاء والتعويض.
انني علي علم من اطلاق حكومتكم مشاورات، لا تزال تراوح مكانها و تتعثر بسبب عدم وجود حوار مباشر صادق وشجاع.
وهنا أقترح عليكم تنظيم حوار قائم فقط على العدالة والحقيقة ومبادئ الإسلام.
كما اجعل نفسي طوعا من اجل المساهمة في هذه العملية، ليس بوصفي معارض، بل كموريتاني صادق ورجل سلام.
انني سأعود قريبًا لخدمة البلاد في مجال الصحة العامة والمشاركة في بناء موريتانيا موحدة ومسالمة.
وأخيرا، تفضلوا السيد فخامة الرئيس بقبول فائق الاحترام و التقدير
لوكسمبورغ، 30/12/2025
خالي ولد مولود
ملاحظة: خالي ولد مولود هو ناشط سابق ومناضل في حقوق الإنسان. كما إنه إطار يعمل حتى الساعة في مجال الصحة القاعدية في لوكسمبورغ.
كما يحسب له اليوم انه من الداعمين للحوار السياسي الشامل المرتقب حيث يحرص على المشاركة فيه وتقديم تجربته وخبرته







