اختُتمت الخميس بالعاصمة السنغالية داكار، فعاليات المنتدى الإفريقي الثاني للاقتصاد الاجتماعي والتضامني.
وشاركت موريتانيا بوفد رسمي من وزارة التكوين المهني والصناعة التقليدية والحرف، تتقدمه فاطمة بنت المختار سالم، المديرة المكلفة بترقية المهن والمؤسسات الحرفية الصغرى والصغيرة والاقتصاد الاجتماعي والتضامني.
وخلال مراسم الاختتام، شاركت بنت المختار سالم، إلى جانب ممثلي الوفود الإفريقية، في التلاوة الرسمية لإعلان داكار أمام المشاركين، في خطوة عكست التزام موريتانيا بدعم وتعزيز الاقتصاد الاجتماعي والتضامني على المستوى القاري.
كما تضمّن إعلان داكار إعلان رغبة الجمهورية الإسلامية الموريتانية في استضافة الدورة الرابعة للمنتدى الإفريقي للاقتصاد الاجتماعي والتضامني عام 2028، وهو ما يعكس الثقة التي تحظى بها موريتانيا، ويؤكد تنامي دورها في دعم هذا القطاع الحيوي وتعزيز التعاون الإفريقي في مجالاته.
وجددت وزارة التكوين المهني والصناعة التقليدية والحرف تأكيد التزامها بالمساهمة الفاعلة في هذه الديناميكية القارية، والعمل من أجل ترسيخ اقتصاد اجتماعي وتضامني قوي وشامل، يسهم في تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز فرص الإدماج الاقتصادي والاجتماعي.







