تصاعد الجدل حول انتخابات نقابة الصحفيين الموريتانيين ومرشح يتهم بوجود "تدخلات وإقصاء"

بواسطة وكالة الإعلام …

تصاعدت حدة الجدل بشأن الانتخابات المرتقبة لنقابة الصحفيين الموريتانيين، بعد اتهامات وجهها رئيس لائحة "الخلاص"، عالي محمد ولد أبنو، بوجود "اختلالات خطيرة" في مسار العملية الانتخابية، من بينها تدخلات رسمية وإقصاء لمترشحين.
وقال ولد أبنو، في بيان موجه إلى الرأي العام، إن ما يجري داخل النقابة ''يتجاوز كونه تنافسًا نقابيًا طبيعيًا''، معتبرًا أنه يمثل "محاولة للتحكم في نتائج الانتخابات مسبقًا".
وأشار إلى أن الخلافات بدأت مع ما وصفه بـ" تعديلات غامضة" على النظام الأساسي للنقابة، أُنجزت - بحسب تعبيره - في ظروف تفتقر إلى الشفافية، وبإشراف أطراف مرشحة للانتخابات، وهو ما اعتبره تضاربًا في المصالح.
واتهم المتحدث جهات رسمية، من بينها وزارة الاتصال، بعدم التزام الحياد، مؤكدًا أنها مارست ''ضغوطًا وتأثيرًا'' على مسار الانتخابات، بما في ذلك - وفق قوله - التأثير على تغطية بعض وسائل الإعلام.
وفي ما يتعلق بمرحلة الترشح، أوضح ولد أبنو أن لائحته واجهت عراقيل خلال إيداع الملف، قبل أن تُفاجأ -حسب البيان - بوجود “اختلالات جسيمة” في اللائحة الانتخابية، من بينها إسقاط أسماء صحفيين مستوفين للشروط، وإدراج أسماء “لا صلة لها بالمهنة”، إضافة إلى تكرار واضطراب في البيانات.
وأضاف أن لجنة استقبال الملفات أكدت، في رد مكتوب، عدم امتلاكها صلاحية تصحيح هذه الاختلالات، وهو ما اعتبره “دليلًا على وجود خلل في إدارة العملية الانتخابية”.
وانتهت العملية، وفق البيان، إلى اعتماد لائحة واحدة فقط، بعد إقصاء لائحة "الخلاص" بدعوى عدم استيفاء الشروط.
وأكد ولد أبنو لجوءه إلى القضاء للطعن في الإجراءات، معبرًا عن ثقته في أن “العدالة ستنصف المهنة وتحمي استقلاليتها”.