تناولت مجلة «جون أفريك» الفرنسية دلالات التغييرات الوزارية الأخيرة في موريتانيا، مركزة على ما قد تحمله من مؤشرات بشأن إعادة ترتيب مراكز النفوذ داخل السلطة مع اقتراب الاستحقاقات الرئاسية لعام 2029.
وسلط تحليل للصحفية جوستين شبيغل الضوء على مغادرة وزيري الدفاع والداخلية الحكومة، مقابل استمرار المختار ولد أجاي في منصب الوزير الأول، في وقت يتواصل فيه الجدل السياسي حول مستقبل الرئاسة وحدود المأموريات الدستورية.







