أكدت منظمة العفو الدولية أن النزاع المسلح في شمال ووسط وجنوب مالي أجبر مئات الآلاف من الماليين إلى الفرار من بلادهم نحو الشرق الموريتاني
المنظمة وفي تحقيق نشرته اليوم الثلاثاء قالت إن جماعتي نصرة الإسلام والمسلمين وتنظيم الدولة الإسلامية من بين الجماعات التي تمارس انتهاكات بحق المدنيين.
وأوضح التحقيق أن من بين تلك الانتهاكات نهب الممتلكات والموارد، وفرض قيود على الحريات الدينية، وإجبار سكان قرى في مناطق سيغو وتمبكتو وموبتي على مغادرة مناطقهم.
ووفق التقرير كان نحو 290 ألف لاجئ مالي مسجلين لدى مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في ولاية الحوض الشرقي جنوب شرقي موريتانيا في يوليو 2026.







