قال محمد المختار ولد أمباله أن الحوار مع سجناء الغلو والتطرف يمثل خيارًا استراتيجيًا ضمن المقاربة الموريتانية لمكافحة التطرف، موضحًا أنه يقوم على الإقناع والحجة الشرعية بعيدًا عن التفاوض أو المقايضة.
وأوضح، خلال مؤتمر صحفي نظمته اللجنة في نواكشوط، أن العفو عن بعض السجناء جاء بعد مراجعات فكرية أعلن خلالها المعنيون توبتهم وتخليهم عن الأفكار المتشددة، مشيرًا إلى أن الحوار تناول قضايا مثل الحاكمية والجهاد والولاء والبراء.
وأضاف أن اللجنة تتولى الجانب الفكري والشرعي، فيما تعتمد الدولة مقاربة شاملة تشمل الجوانب الأمنية والاجتماعية والاقتصادية لإعادة دمج المفرج عنهم.
ولد أمباله : الحوار مع سجناء التطرف قائم على الإقناع لا التفاوض







