
عجز الرجل الكاريزمي عثمان سونكو عن تملك دموعه فانسابت أمام شعبه الذي كان يهتف بإسمه و يبكي معه من أجل حلم أمة تتوق إلى التغيير لم تكن تلك الدموع لحظة ضعف بل كانت لحظة صدق نادرة اختلط فيها وجدان القائد بمشاعر شعبه.
عثمان سونكو ليس مجرد سياسي عادي بل هو عنوان أمل لجيل جديدة يرفض الإستسلام للفساد و سوء الإدارة و رداءة التسيير و يسعى إلى بناء مسار جديد قائم على الكفاءة و العدالة و الكرامة عثمان سونكو يمثل حلم الذي يسكن الشباب و الإدارة التي تتطلع إلى صناعة مستقبل مختلف .
ما أجمل و أروع دموع الرجال حين تسيل من أجل وطن و ما أعظمها حين تكون وفاء لشعب و لحلم أمة و إيمانًا بمستقبل يستحق التضحية من أجله .
فبعض الدموع لا تعبر عن ضعف بل تكشف عن عمق الإنتماء و عظمة الحلم.







