قالت الناشطة السياسية عزيزة البرناوي إن الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز خضع اليوم لفحوصات طبية، معتبرة أن ما يعيشه يمثل “رحلة معاناة” في ظل ظروف وصفتها بالقاسية، بعد سنوات من الحبس الانفرادي.
وأضافت بنت البرناوي، في تدوينة نشرتها على حسابهاا، أن الوضع الصحي للرئيس السابق يشهد تراجعًا مستمرًا، مشيرة إلى معاناته مع الأمراض والآلام، وفق تعبيرها.
وانتقدت الناشطة ما وصفته بحرمانه من بعض حقوقه الأساسية، سواء كسجين أو كمواطن، مؤكدة أنه لا يزال ممنوعًا من التصرف في ممتلكاته والاستفادة من حقوقه التقاعدية كضابط سابق ورئيس سابق للجمهورية.
ويثير الملف منذ فترة نقاشًا واسعًا في الأوساط السياسية والحقوقية، بين من يعتبر الإجراءات المتخذة بحقه جزءًا من المسار القضائي، ومن يرى أنها تصفية حسابات يتعرض لها.
عزيزة البرناوي: الرئيس السابق يواجه تدهورًا صحيًا وسط “حرمانه من الحقوق”







