مؤشرات سياحية متباينة في الساحل: موريتانيا وتشاد ضمن الاستثناءات

بواسطة محمد محمود ولد احمد

سجّلت كل من موريتانيا وتشاد حضورًا سياحيًا نسبيًا أكثر استقرارًا مقارنة بعدد من دول منطقة الساحل، التي تعاني من تراجع واضح في النشاط السياحي خلال الفترة الأخيرة.

ووفق تقرير لموقع Breaking Travel News، فإن تدهور الوضع الأمني في دول مجاورة أدى إلى تقلص كبير في الرحلات السياحية، خصوصًا تلك المرتبطة بالسياحة الصحراوية، في حين تمكن البلدان من الحفاظ على حد أدنى من الجذب السياحي.

ويُعزى هذا الأداء إلى عوامل مختلفة، من بينها استقرار نسبي في بعض المناطق بموريتانيا واهتمام متزايد بالسياحة الصحراوية، مقابل استمرار محدودية الجاذبية السياحية في تشاد رغم ما تتميز به بعض مواقعها الطبيعية.