اتهمت روسيا، عبر سفيرها في باماكو إيغور غروميكو، أوكرانيا بالوقوف خلف دعم جماعات مسلحة يُشتبه في تنفيذها هجمات وقعت في مالي يومي 25 و26 أبريل 2026، واصفاً تلك العمليات بأنها “عمل إرهابي منسّق ذو طابع دولي”.
وقال غروميكو في تصريحات إعلامية إن كييف تقدم، وفق زعمه، دعماً غير مباشر لتلك الجماعات المسلحة في منطقة الساحل، بما في ذلك استخدام طائرات مسيّرة هجومية، في ظل ما وصفه بتصاعد التوترات الأمنية في الإقليم.
وأضاف أن العلاقات الدبلوماسية بين باماكو وأوكرانيا كانت قد قُطعت منذ أغسطس 2024، معتبراً أن ما يجري في الساحل مرتبط بتداعيات الحرب الأوكرانية، ومتهماً كييف بالسعي إلى تشتيت الانتباه عن أزمتها الداخلية.







